الاثنين، 26 يوليو 2010

بالصور : جهل المجتمع بما يكتب على الجدران





-->

من حق كل إنسان التعبير عن انتمائه الى وطن , دين , عمل , نادى رياضى او حتى الانتماء الى فكرة او تنظيم معين . ولكن كيفية التعبير عنها مهمة لأنها تظهر مدى فهمك لمفهوم الحرية واحترامك له ولما هو ضد ما تؤمن به اوما تنتمى اليه ..


فى الفترة الأخيرة ومع كثرة الفضائيات فى ظل عصر العولمة ظهرت عدة ظواهر على المجتمع المصرى كروابط الأندية او روابط التشجيع ( الالتراس ) ولكن مصطلح الالتراس له معنى مختلف عما نشاهده فمصر .. هؤلاء اخذوه الشكل الخارجى فقط للمسمى جسد عارى وتشجيع طوال زمن المباراة و اصبحوه يشكلون ( صداع ) فى رأس أفراد الأمن منذ فترة ويتم القبض عليهم تحت مسمى الشغب فى المدرجات .!! ولكن الالتراس فى أوربا وهى المنشأ الأصلي له لها أهداف أخرى لا داعى للغوص بها الان .

اى كان المسمى رابطة اوحتى محبى نادى معين فالجميع من حقه الانتماء والتعبير عن انتمائهم الى ناديهم ولكن باحترام الآداب العامة للمجتمع .


بالصور رصدنا أشكال كثيرة من التعبير عن حب النادى بطرق مختلفة ولكن ليست كلها ترقى لمستوى الاحترام سواء الأخلاقي او حرية المجتمع .


اصبح كل شخص التعبير عن ما بداخله على الجدران العامة وهذا ليس من حقه لان الجدران ملك كل فرد بالمجتمع وليس ملكه الشخصى ليكتب ما يحب سواء كان ما يكتبه مع او ضد الآداب العامة . حيث استخدم البعض جدران النوادى للكتابة رسائل معينه باللغة العربية او اللغات الأجنبية سواء كانت لغة مفهومه للجميع ام لا حيث كتب بعض الشباب على جدران إحدى الأندية ألفاظ يعاقب عليها القانون ولكن باللغة الإيطالية التى ليست معروفه للجميع .


سؤالنا هو أين دور الحى فى كل هذا ؟ هذه العبارات مكتوبة منذ عدة سنوات ولا أحد يتحرك لأزالتها ام لا يوجد فرد واحد شاهدها من قبل ام شاهدها ولم يفهم معناها .!! اذا هذا تقصير لان من الممكن اى شخص يكتب عبارات بذيئة او عبارات مسيئة الى الأديان السماوية فما هو العمل اذا حدثت فتنة فى المجتمع بسبب إهمال او جهل المسؤولين عن الحى او النادى ؟


و بالاعتماد على مقولة الوقاية خير من العلاج فان دور الأمن مهم جدا فى الرقابة على المنشآت سواء كانت أندية , محلات او ميادين عامة وما يكتب او يلصق من إعلانات عليها نظرا لان بها خطر قد يهدد الأمن العام . ولابد من ثقافة رجل الأمن والإلمام باللغات الأجنبية لكى يعى ما هو موجود على الجدران حتى لا يكون مثل ( الحمار يحمل أسفارا ) .


على عكس تماما تشهد منطقة الكوربة بمصر الجديدة احتفالات ومهرجانات عديدة فى شوارعها

حيث يقوم الأطفال والشباب بالرسم على الأرضيات بالألوان والوسائل المختلفة للتعبير عن الانتماء والحب لهذا المكان هذا يعتبر تعبير عن انتمائهم الى المكان بطريقة محترمة فى جو ملىء بالاحتفال والحرية فى التعبير دون الإساءة الى أحد وكل هذا فى ظل حماية من الحى , أفراد الامن .